داوود صمدى آملى
37
شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
فرق دارد . فيلسوف ابتدا راجع به شئون وجود بحث كرده و در ادامه به آن حقيقت غيرمتناهى صمدى مىرسد كه از آن به الهيات اخص تعبير مىكنيم . اما عارف از همان ابتدا بحث را روى خدا پياده مىكند و مىفرمايد : بحث ما فقط يك بحث توحيدى است نه غير آن و لذا اين الهيات اخصى كه در فلسفه داريم ، در عرفان نداريم اگرچه در فلسفه نيز همين كه حرف از الهيات پيش آمده ( چه اعم و چه اخص ) بحث يك بحث توحيدى است منتهى در الهيات اعم راجع به شئون وجود صمدى حق حرف زده مىشود و در الهيات اخص راجع به ذات وجود صمدى و اسماء و صفات او بحث مىشود . به تعبيرى فقط نحوهء گفتار و تحقيق هريك از آن دو متفاوت است و گرنه در حقيقت هم عارف و هم فيلسوف مىخواهند به اسرار موجودات نظام هستى راه يابند . و ما هم كه اكنون به دنبال درس و بحث فلسفى هستيم فقط مىخواهيم در رسيدن به حقايق اشياء به خطا نرويم . متن 1 ) و بتعبير آخر : بحثا نقتصر فيه على استعمال البرهان ، فانّ القياس البرهاني هو المنتج للنتيجة اليقينيّة من بين الاقيسة كما انّ اليقين هو الاعتقاد الكاشف عن وجه الواقع من بين الاعتقادات . 2 ) فاذا بحثنا هذا النوع من البحث امكننا ان نستنتج به انّ كذا موجود و كذا ليس بموجود ، و لكن البحث عن الجزئيات خارج من وسعنا ، على انّ البرهان لا يجري في الجزئّي بما هو متغير زائل و لذلك بعينه ننعطف في هذا النوع من البحث إلى البحث عن حال الموجود على وجه كلي ، فنستعلم به احوال الموجود المطلق بما أنه كلّي .